يد الله الدوزدوزاني

10

تحقيق لطيف حول التوقيع الشريف

أراد الإطّلاع إلى الجميع فليراجع إليها . القسم الثاني : ما ليس لها سند معتبر ونقل بعضها من كتب مجهولة أو من أشخاص مجهولة الحال وعدّ بعضها من المجعولات كما تأتى الإشارة اليه وهذا القسم كثير جدا أشير إلى بعضها اجمالا وليس في هذا المختصر سعة إلى سردها وسبرها بتمامها . 1 - منها ما حكاه الفاضل النوري في كتابه ( جنّة المأوى ) نقلا عن كتاب الغيبة للسيد علي بن عبد الحميد الحسيني النجفي باسناده إلى محمد بن قارون ، قال : دعيت إلى امرأة فأتيتها وانا أعلم انّها مؤمنة من أهل الخير والصلاح فزوجّها أهلها من محمود الفارسي المعروف بأخي بكر ويقال له ولأقاريه بنو بكر ، وأهل فارس مشهورون بشدّة التسنّن والنصب والعداوة لأهل الإيمان وكان محمود هذا ، أشدّهم في الباب وقد وفّقه الله تعالى للتشيّع دون أصحابه فقلت لها وا عجباه كيف سمح أبوك بك وجعلك مع هؤلاء النواصب ؟ وكيف اتّفق لزوجك مخالفة أهله حتى رفضهم ؟ فقالت يا ايّها المقرئ انّ له حكاية عجيبة إذا سمعها أهل الأدب حكموا انها من العجب ، قلت وما هي ؟ قالت سله عنها سيخبرك . قال الشيخ : فلمّا حضرنا عنده قلت له : يا محمود ما الذي أخرجك عن ملة أهلك وأدخلك في الشيعة ؟ قال : يا شيخ لمّا اتضح لي الحق تبعته . إعلم انه قد جرت عادة أهل الفرس أنّهم إذا سمعوا بورود القوافل عليهم خرجوا يتلقّونهم ، فاتّفق انا سمعنا بورود قافلة كبيرة ، فخرجت ومعي صبيان كثيرون وانا إذ ذاك صبىّ مراهق ، فاجتهدنا في طلب القافلة ، بجهلنا ولم نفكّر في عاقبة الأمر وصرنا كلما انقطع منا صبىّ من التعب خلوه إلى الضعف فضلنا عن الطريق ووقعنا في واد لم نكن نعرفه وفيه شوك وشجر وذغل ، لم نر مثله قطّ